الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
416
منتهى المقال في احوال الرجال
لعنه الله : مقالة بشّار هي مقالة العلياويّة يقولون إنّ عليّاً ( عليه السّلام ) ربّ ( 1 ) وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر أنّه عبده وأظهر وليّه من عنده ( 2 ) ورسوله بالمحمّديّة ، ووافق أصحاب أبي الخطَّاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السّلام ) ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين ( عليهم السّلام ) تلبيس والحقيقة شخص علي ( عليه السّلام ) ، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة ، وأنكروا شخص محمّد ( صلَّى الله عليه وآله ) وزعموا أنّ محمّد ( صلَّى الله عليه وآله ) عبد علي ، وعلي ( عليه السّلام ) هو ربّ ، وأقاموا محمّداً ( صلَّى الله عليه وآله ) مقام ما أقامت المخمّسة سلمان وجعلوه رسولًا لمحمّد ( صلَّى الله عليه وآله ) ، فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ . والعلياويّة سمّتها المخمّسة عليائيّة ، وزعموا أنّ بشّاراً الشعيري لما أنكر ربوبيّة محمّد ( صلَّى الله عليه وآله ) وجعلها في علي ( عليه السّلام ) وجعل محمّداً ( صلَّى الله عليه وآله ) عبد علي وأنكر رسالة سلمان : مسخ على صورة طير يقال له علباء يكون في البحر ، فلذلك سمّوهم العليائيّة ( 3 ) . وفي ترجمة محمّد بن بشير : وزعمت هذه الفرقة والمخمّسة ( 4 ) والعلياويّة وأصحاب أبي الخطَّاب أنّ كل من انتسب إلى أنّه من آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين هو مبطل في نفسه ( 5 ) مفتر على الله كاذب ، وأنّهم الَّذين قال الله تعالى فيهم أنّهم يهود ونصارى في قوله * ( وقالَتِ الْيَهُودُ والنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ الله وأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ
--> ( 1 ) في المصدر : هرب ، ربّ ( خ ل ) . ( 2 ) في المصدر بدل وأظهر أنّه عبده وأظهر وليّه من عنده : وأظهروا به وعبده ، وأظهر وليّه وعبده ( خ ل ) . ( 3 ) رجال الكشّي : 398 / ذيل الحديث 744 ، وفيه : مسح في صورة الطير . ( 4 ) في المصدر : المجسّمة ، الخمّسة ( خ ل ) . ( 5 ) في المصدر : نسبه ، نفسه ( خ ل ) .